خلاص الأبدي للانسان من الخطية متعلق مباشرة بموت وقيامة يسوع المسيح. انه من المؤسف ان الكثير من الذين يعيشون في البرازيل ومختلف بقاع العالم يضنون ان اعمالهم الصالحة ستعطيهم الغفران من الخطايا! لا يهم ابداً ديانة الانسان ولا أعماله ولا جنسيته او هويته ولا ثقافته او عشيرته. الخلاص لن يتم عن طريق هذه الامور ابداً. الخلاص فقط بالرب يسوع المسيح، انها مهتمنا نحن ان نؤمن به ونقبله مخلصاَ شخصياً لحياتنا.
اصدقائي، لم يقل الرب يسوع المسيح "سأريكم الطريق" بل قال: "أنا هو الطريق" لم يعطي الرب يسوع للبشرية ليسته من الأمور التي يجب اتباعها للذهاب للسماء، لكنه اعطى نفسه فدية وقدم جسده فداء على الصليب. المنطق البشري والديانات البشرية تطالب الانسان بان يبني جسراً بينه وبين السماء باعماله الصالحة. لكن الله يريدنا ان نفهم أن الصورة مختلفة تماماً لان المسيح بنى هذا الجسر الى السماء بموته على الصليب فجعل الصليب هو الجسر للسماء
اهمية الصليب
لعنة الايمان بالاعمال الصالحة